ويشير التسريب إلى وجود معالج AMD Ryzen Z2 Extreme في قلب الجهاز، مما يشير إلى تحديث من منتصف الجيل بدلاً من إصدار خليفة حقيقي. وهذا ليس بالضرورة خبراً سيئاً، فالمعالج الجديد يُتوقع أن يكون قادراً على تقديم أداء جيد لألعاب الأجهزة المحمولة. لكن المشكلة تكمن في أن اللاعبين يتطلعون إلى أكثر من مجرد تحديث للمعالج.
الجهاز نفسه، نفس الصيغة، معالج جديد
لا يكشف التسريب عن الكثير بخلاف المعالج. فتفاصيل رئيسية مثل تقنية العرض وسعة البطارية وذاكرة الوصول العشوائي وخيارات التخزين والتصميم النهائي لا تزال مجهولة. وهذا يترك مساحة كبيرة للتكهنات، لكنه يجعل الجهاز أقل إثارة من المتوقع لبعض المعجبين.
إذا كان التسريب دقيقاً، فإن آسر تتبع نفس النهج الذي تتبعه العديد من شركات تصنيع الحواسيب المحمولة: تحديث المكونات الداخلية، والاحتفاظ بمعظم الأجهزة كما هي، وتمديد عمر المنتج. بالنسبة لمالكي ROG Ally الحاليين، قد لا يكون هذا سبباً كافياً للترقية.

ما لم يتضمّنه الجهاز قد يكون الأكثر إثارة للاهتمام
كانت هناك تكهنات سابقة تشير إلى أن آسر قد تجرب شرائح ألعاب من شركة إنتل المزودة بتقنية Arc. لكن يبدو أن الشركة تمسكت مجدداً بخيارات AMD.
العرض قد يكون العامل الحاسم
إذا أرادت آسر أن يبرز هذا التحديث، فقد يكون الشاشة هي الفرصة الأكبر. فقد تغير سوق الأجهزة المحمولة كثيراً منذ إصدار ROG Ally الأصلي. فقد رفع Steam Deck OLED من مستوى توقعات جودة العرض، بينما أصبحت الأجهزة ذات الشاشات الأكبر أكثر شيوعاً.
وكان من الممكن أن يجعل لوحة OLED أو شاشة أكبر بثماني بوصات الجهاز الجديد أكثر جاذبية على الفور. لكن الدلائل المبكرة تشير إلى أن هذا قد لا يحدث. فإذا كانت الإشارات في المعرف المنتج دقيقة، فقد تمسك آسر مجدداً بشاشة بقياس سبع بوصات.
وهنا تكمن خيبة الأمل المحتملة. فالمعالج الأسرع دائماً ما يكون مرحباً به، لكن اللاعبين يلاحظون الشاشة في كل ثانية أثناء استخدامهم للجهاز. فإذا قدمت آسر جهازاً آخر بشاشة LCD بقياس سبع بوصات مع تحديثات طفيفة فقط في أماكن أخرى، فقد يشعر الجهاز وكأنه مجرد زيادة في المواصفات في سوق سبق أن تقدم.
في الوقت الحالي، يبدو واضحاً أن جهاز ROG Ally جديد قادم — لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان سيشعر المستخدمون بأنه جهاز جديد حقاً أم لا.