الإف بي آي تبني مدينة وهمية بأكملها لتدريبات الهجمات السيبرانية

Cybersecurity Arab

يحتوي المجمع الداخلي على مباني مثل المنازل، وفندق، ومحطة وقود، ومحكمة، وحتى مركز بيانات وظيفي يحتوي على حوالي 200 خادم. يتم تجهيز كل موقع بأنظمة تشغيل وأجهزة متصلة وشبكات حية لمحاكاة البيئات الرقمية التي يواجهها المحققون في التحقيقات الحقيقية. وفقًا للإف بي آي، يمكن للطلاب التدريب على محاكاة الهجمات الفدية واسترداد الأدلة من المركبات المخترقة وتعقب الأقدام الرقمية عبر أنظمة متصلة.

The FBI secretly built an entire fake town just to practice cyberattacks

منذ افتتاحه العام الماضي، تدرب أكثر من 1400 موظف في الإف بي آي وأعضاء من وكالات حكومية أخرى في الموقع. الهدف بسيط: استبدال نظريات الفصول بسيناريوهات عملية حيث يمكن ارتكاب الأخطاء بأمان قبل مواجهة الحوادث المماثلة في العالم الحقيقي.

الجرائم السيبرانية أصبحت حقيقية جدًا لدرجة أن التدريب بالشرائح التقديمية لم يعد كافيًا

قد يبدو الفكرة غريبة، لكنها تعكس كيف أصبحت الهجمات السيبرانية الحديثة تغزو العالم الواقعي. يمكن للهجمات الفدية أن تغلق المستشفيات، ويمكن أن تُختَرَق أنظمة الصناعة لتعطيل المرافق، وغالبًا ما يتطلب التحقيق في المركبات أو الأجهزة المتصلة فهمًا مزدوجًا للهاردوير والسوفروير. في كثير من النواح، يُعتبر مدى السيبراني الحركي المكافئ السيبراني لمدينة التدريب الشهيرة "هوجانز ألي" (Hogan’s Alley) التابعة للإف بي آي في كوانتيكو، باستثناء أن الرصاصات استُبدلت ببرامج خبيثة وأدوات التحقيق.

صورة توضيحية من المقال
صورة توضيحية من المقال

مع استمرار الهجمات الرقمية في استهداف كل شيء من الشبكات الكهربائية إلى البنية التحتية للمدن، يبدو أن وجود مدينة وهمية بأكملها حيث يمكن للمحققين كسر وبناء الأنظمة بأمان قبل مواجهة الواقع يبدو أقل كفانتازياً علمية وأكثر كضرورة حقيقية.

إرسال تعليق