هل جوجل جادة حقًا؟
أثارت التسريبات ردود أفعال متباينة، إذ قال أحد المستخدمين على تويتر: "هل جوجل جادة حقًا؟ Gemini Intelligence؟ 😭 إنهم يقلدون اسم ذكاء آبل، الذي يحمل أسوأ سمعة للذكاء الاصطناعي؟ 😭".
الغموض حول التسمية
تأتي المفارقة في أن جوجل هي من تزود ج iPhone 15 Pro بذكائها الاصطناعي عبر شراكة متعددة السنوات، بينما تستعد لإطلاق ميزة تحمل اسمًا مشابهًا. فـ "ذكاء آبل" هو الرهان الكبير لشركة آبل لجعل مساعدها سيري أكثر ذكاءً وشخصية، بينما تعتمد جوجل على نماذج Gemini لتطويره. لذا، قد نجد جوجل تدعم ذكاء آبل من جهة، وتطلق من جهة أخرى ميزة تحمل اسمًا مشابهًا، مما يثير التساؤلات حول مدى كفاءة التسمية أو مدى غرابتها.
ميزة الذكاء الشخصي من Gemini
بدأت جوجل بالفعل في توسيع ميزة "الذكاء الشخصي" من Gemini، التي تتيح للذكاء الاصطناعي الارتباط بتطبيقات مثل Gmail وGoogle Photos وYouTube والبحث للإجابة على أسئلة المستخدمين بناءً على سياقاتهم الشخصية. بدلاً من طرح الأسئلة على روبوت دردشة عام، يمكن للمستخدمين الآن طلب معلومات مرتبطة برسائلهم الإلكترونية وصورهم وتفاصيلهم المحفوظة وأنشطتهم عبر خدمات جوجل.

لماذا Pixel 11؟
تعتبر هواتف Pixel منذ فترة طويلة منصة جوجل لاختبار ميزات الذكاء الاصطناعي، مثل فلترة المكالمات وأدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي. فإذا كانت ميزة Gemini Intelligence حقيقية، فسيكون هاتف Pixel 11 المكان الأمثل لإطلاقها كطبقة ذكاء اصطناعي متكاملة على مستوى الهاتف.
نأمل فقط أن تحصل هذه التسمية على مراجعة ثانية قبل إطلاقها، مع افتراض وجود اسم يستحق المراجعة من الأساس.