اكتشاف الثغرات الأمنية: رحلة فيليب لوهرت من الهندسة إلى البحث الأمني

Cybersecurity Arab

من تجربته الشهيرة باستخدام البصل الأخضر لتجاوز قارئ البصمات البيومترية، إلى رؤيته للواقع الأمني السيبراني مقابل ما نراه في الأفلام، يقدم فيليب نظرة مثيرة حول العمل الذي يحافظ على سلامة عالمنا الرقمي.

Breaking things to keep them safe with Philippe Laulheret

ماذا تفعل في بحوث الثغرات الأمنية؟

أعمل في مجال بحوث الثغرات الأمنية. عملي الأساسي هو اكتشاف الثغرات في البرامج أو الأجهزة أو حتى الأشياء المادية. هذا الدور مثير للاهتمام لأنني عادةً ما أختار بنفسي الهدف الذي أريد فحصه، وهو ما يثير الدهشة لدى الكثيرين، إذ غالبًا ما يكون الدور استشاريًا أو يأتي بناءً على طلب معين. لكننا نبحث في الأشياء التي نراها مهمة، مما يسمح لفِرَق مختلفة بكتابة قواعد كشف لحماية عملائنا.

كيف بدأت في هذا المجال؟

كان شغفي الأكبر هو الهندسة العكسية، أي فهم كيفية عمل الأشياء، وخاصة البرامج. طوال حياتي، كنت فضوليًا للغاية وأرغب في فهم كل شيء. أعتقد أن البحث هو امتداد لهذا الفضول، حيث تحتاج إلى فهم كيفية عمل النظام، ثم يصبح الأمر بمثابة لغز يجب حلّه.

في سنوات مراهقتي، كنت مهتمًا بهذا المجال بشدة. بدأت بلعب لعبة "Capture The Flag"، وهي تحديات مصممة للبحث عن ثغرات واستغلالها. كان الأمر ممتعًا حقًا، وكنت أمارسه للحفاظ على مهاراتي حادة. مع مرور الوقت، تمكنت من الانتقال من العمل في التطوير العادي إلى البحث الفعلي. ساعدتني سنوات ممارسة هذه اللعبة كثيرًا، حتى وإن لم تكن مهنية في البداية.

هل درست في البداية التطوير؟ ما هي مسيرتك المهنية التي قادتك إلى هنا؟

كما تسمعون، لديّ لكنة فرنسية. في فرنسا، لدينا مدارس هندسية تعتبر من كليات الدراسات العليا الفاخرة. العملية تبدأ بدراسة مكثفة في الرياضيات والفيزياء، ثم الالتحاق بمدارس الدراسات العليا. في ذلك الوقت، كنت مقتنعًا برغبتي في العمل في مجال الأمن، والتحقت بمدرسة للهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر. هناك، اكتشفت اهتمامًا بجوانب مختلفة من تطوير البرامج، مثل الرؤية الحاسوبية وغيرها من المجالات.

عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة للعمل في التطوير بدلاً من الأمن، عملت في استوديو تصميم لمدة أربع سنوات، وهو ما كان ممتعًا للغاية. كنت أصمم تركيبات تفاعلية. لكن، كما قلت، كنت أمارس لعبة "Capture The Flag" على الجانب للحفاظ على مهاراتي الأمنية حادة. لاحقًا، انتقلت إلى نيويورك وانضممت إلى شركة ناشئة في مجال الأمن السيبراني، ثم عدت أخيرًا إلى شمال غرب المحيط الهادئ، حيث أعيش حاليًا، وتمكنت أخيرًا من ممارسة بحوث الثغرات الأمنية بالطريقة التي أرغب بها.

إرسال تعليق