ما هو النموذج الجديد الذي تعمل عليه ميتا؟
يُبنى المساعد الجديد على نموذج ذكاء اصطناعي يُدعى Muse Spark، ويُفترض أن الشركة تختبره داخليًا حاليًا. كما تعمل ميتا على مشروع آخر يحمل الاسم الرمزي Hatch، من المتوقع أن تنتهي اختباراته بحلول يونيو القادم. وتختلف هذه الأدوات عن سابقاتها التي كانت تقتصر على تلخيص صفحات الويب أو توليد نصوص، فهي مصممة للتنقل عبر التطبيقات والتفاعل مع الخدمات المختلفة، وتنفيذ مهام متعددة الخطوات نيابة عن المستخدم.
ما هو مفهوم "الوكيل الذكي"؟
أشار تقرير Engadget إلى أن هذه الأدوات تشبه منافسي OpenClaw، وهو نظام شهير في هذا المجال، مصمم للعمل عبر منصات وبرمجيات مختلفة. من المتوقع أن تختبر ميتا مشروع Hatch على خدمات مثل DoorDash وReddit وغيرها من المنصات الخارجية. ورغم ذلك، يُعتبر إنستغرام المكان الأنسب للاختبار العام، نظرًا لدمجها بين المحتوى الإبداعي واكتشاف المنتجات والإعلانات والتوصيات وسلوكيات التسوق.
مزايا وتحديات المساعد الذكي
يمكن للمستخدمين الاستفادة من مساعد ذكي قادر على البحث عن المنتجات ومقارنتها ومساعدتهم في إتمام عمليات الشراء، مما يضيف طبقة جديدة من الراحة. إلا أن هناك مخاوف مشروعة، إذ استثمرت ميتا سنوات طويلة في تحويل انتباه المستخدمين إلى إعلانات وتوصيات وتجارة. ومنح الشركة نفسها القدرة على تطوير وكيل ذكي قد يزيد من مستوى الراحة، لكنه يثير أيضًا تساؤلات حول الخصوصية والتحكم.

هل ستنجح ميتا في شراء شركة Manus؟
كانت ميتا تسعى لتسريع خططها في مجال الوكلاء الذكيين من خلال الاستحواذ على شركة Manus، وهي شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال، تأسست في الصين وانتقلت لاحقًا إلى سنغافورة. وقدرت قيمة الصفقة بنحو 2 مليار دولار، لكن regulators الصينيين حظروا الصفقة في أواخر أبريل الماضي. يأتي هذا بعد فشل صفقة الاستحواذ، مما يدفع الشركة إلى بناء حلها الخاص.
مستقبل تكنولوجيا الوكلاء الذكيين في ميتا
مع زيادة الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يبدو أن ميتا جادة في بناء منصة متكاملة للوكيل الذكي. فإذا لم تتمكن من شراء حل جاهز، فالأمر الواضح هو المضي قدمًا في تطويره داخليًا. ومع ذلك، تظل التحديات القانونية والتقنية قائمة، خاصة في ظل الرقابة المتزايدة على الشركات التكنولوجية الكبرى.
