وثائق البنتاغون الجديدة: مشاهدات غامضة للقمر والأجسام الطائرة المجهولة

Cybersecurity Arab

تحتوي الوثائق أيضاً على مواد تاريخية مسحوبة تعود إلى الأربعينيات من القرن الماضي، وبرامج حكومية متعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO) وبرنامج أبولو. من أبرز ما ورد في الوثائق الجديدة مشاهدات غامضة مثل "كرات تتناثر من كرات أخرى" تم رصدها من قبل موظفين فيدراليين في غرب الولايات المتحدة عام 2023، و"كرة بيضاء مشوهة وغير منتظمة" تم الإبلاغ عنها من قبل الجيش الأمريكي في سوريا عام 2024.

‘Orbs,’ ‘Saucers,’ and ‘Flashes’ on the Moon: Pentagon Drops New UFO Files

كما تضمنت الوثائق تقارير من طاقم أبولو، بما في ذلك وميض ضوء على سطح القمر خلال مهمة أبولو 17. من بين الصور الغريبة أيضاً، شكل يشبه الأميبا تم التقاطه من قبل القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ عام 2024، وشكل دائري ساطع تم تصويره من قبل القيادة المركزية الأمريكية في نفس العام، بالإضافة إلى أضواء مجهولة في صورة التقطها طاقم أبولو 17 من سطح القمر.

طبيعة الأجسام الطائرة المجهولة

أثارت طبيعة هذه الأجسام الغامضة اعتقاداً شعبياً بأنها قد تكون كائنات فضائية تزور الأرض. لكن الحكومة الأمريكية لم تدعِ في أي من الوثائق السابقة أو الجديدة أنها اكتشفت أو التقت بأي حياة خارج كوكب الأرض.

صورة توضيحية من المقال
صورة توضيحية من المقال

وفي بيان رسمي، قال البنتاغون إن الرئيس دونالد ترامب "يركز على توفير أقصى درجات الشفافية للجمهور، الذي يمكنه في النهاية تكوين رأيه الخاص حول المعلومات الواردة في هذه الوثائق". وأضاف وزير الدفاع بيت هاغسيث في البيان نفسه: "هذه الوثائق، التي كانت مخفية خلف التصنيفات، غذت التكهنات المبررة لفترة طويلة، وحان الوقت لكي يراها الشعب الأمريكي بأنفسهم".

تفاصيلRelease الوثائق

أعلن ترامب لأول مرة عن هذا الإصدار في فبراير/شباط عبر منشور على منصة Truth Social. وتمت عملية الإصدار بالتنسيق مع البيت الأبيض، ومدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، ووزارة الطاقة، ووكالة ناسا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

تحتوي العديد من الوثائق في هذا الإصدار الجديد على مواد سبق نشرها علناً، لكن بعض النسخ الجديدة تحتوي على صفحات إضافية أو تخفيضات أقل مقارنة بالإصدارات السابقة. ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة YouGov، يعتقد أكثر من 60% من الأمريكيين أن الحكومة تخفي معلومات حول الأجسام الطائرة المجهولة، بينما يعتقد 40% وفقاً لاستطلاع غالوب أن هذه الأجسام قد تكون من أصل فضائي.

آراء الخبراء

أعرب آدم فرانك، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة روتشستر، والذي يدرس البحث عن الحياة خارج الأرض، عن شكوكه حول فائدة هذه الوثائق قائلاً: "إذا كانت مجرد صور ضبابية أخرى أو وثائق محجوبة لا تحتوي على أي تفاصيل، فهي مجرد نفس الشيء. ما نحتاجه هو نتائج علمية حقيقية من التحقيقات التي كان يجب إجراؤها إذا كانت الادعاءات الأكثر غرابة صحيحة".

جاء إصدار الوثائق بعد أسبوع من مناقشات بارزة حول موضوع الكائنات الفضائية، بما في ذلك مقابلة ستيفن كولبيرت مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، التي تم بثها يوم الأربعاء. وأبدى أوباما شكوكه حول نظريات المؤامرة الحكومية بشأن الكائنات الفضائية، قائلاً مازحاً: "ربما كان حارس المنشأة سيأخذ صورة مع الكائن الفضائي ويرسلها إلى صديقته".

كما شكك أعضاء طاقم مهمة أرتميس 2 في فكرة وجود مؤامرة واسعة النطاق لإخفاء اكتشاف الحياة خارج الأرض، خلال مناقشة مع صحيفة The Daily هذا الأسبوع. وقال ريد ويسمان، قائد مهمة أرتميس 2: "هل تدركون أنه إذا عثرنا على حياة فضائية هناك، وعدنا وأخبرنا بذلك، فلن تواجه ناسا مشكلة في الميزانية إلى الأبد؟ ثقوا بي". وأضاف فيكتور غلوفر، رائد الفضاء الذي قاد المهمة: "لماذا نخفي ذلك عنكم؟"

Post a Comment