OPPO Find X9 Ultra يثبت جدارته دون الحاجة إلى مجموعة الكاميرا الإضافية

Cybersecurity Arab

عندما سلّمتني OPPO جهاز Find X9 Ultra قبل معرض Computex 2026، قررت اختبار ما إذا كان هذا الحلم قد تحقق أخيرًا. خلال الأيام القليلة التالية، أصبح Find X9 Ultra كاميرتي الأساسية لكل شيء من تصوير المنتجات وعروض المسرح إلى مناظر المدينة، لقطات السفر، وتصوير الليل. تركت مجموعة الكاميرا الاختيارية خلفي لأثبت أن الهاتف يستطيع أن يحل محل الكاميرا الاحترافية بمفرده.

The OPPO Find X9 Ultra didn’t need its camera kit to impress me

ما تبع ذلك كان أحد أول الرحلات التي لم أفتقد فيها حمل كاميرا مخصصة. الفوضى المتحكم فيها في أرضية المعرض

المعارض التجارية تتطلب كاميرا قوية

المعارض التجارية مفاجئة بطلباتها للكاميرات. لحظةً تلتقط فيها منتجًا عن قرب، وفي اللحظة التالية تلتقط عرضًا من بعيد أو تتنقل بين أكشاك مزدحمة بأشخاص يتحركون. الإضاءة، المسافات، والمواضيع تتغير باستمرار، مما يجعلها عكس بيئة الاستوديو المتحكم فيها.

صورة توضيحية من المقال
صورة توضيحية من المقال

ومع ذلك، طوال فترة Computex، لم يشعر Find X9 Ultra بأنه غير مناسب. أصبحت الكاميرا الأساسية أداتي الافتراضية. الألوان حيوية دون أن تبدو مفرطة. الصور حادة ومفصلة باستمرار. والأهم من ذلك، كان تطبيق الكاميرا مستجيبًا بشكل مذهل؛ لم أشعر أبدًا أن الهاتف يتأخر عني. التقط، تحرّك، استمر. هذا هو ما يجب أن تكون عليه الكاميرا.

المواصفات التقنية تبدو مبهرة على الورق، لكن ما برز هو الثبات. من لقطات المنتجات القريبة إلى عروض المسرح من مسافات لا أستطيع تصورها، تعامل Find X9 Ultra مع كل شيء بثقة مفاجئة. هذا الثبات امتد إلى جميع العدسات.

صورة توضيحية من المقال

كل عدسة لها دورها

معظم الهواتف الذكية لديها عدسة رئيسية رائعة وعدد قليل من العدسات الداعمة. Find X9 Ultra يختلف. كل عدسة تبدو كأنها في مكانها، قابلة للاستخدام، وأكثر من ذلك، موثوقة.

عدسة التليفوتو هي النجمة الحقيقية

إذا كان هناك سبب واحد جعلني أترك كاميرتي الاحترافية في المنزل، فهو نظام التليفوتو. لم أكن من المعجبين بوضعيات البورتريه في الهواتف الذكية، رغم تحسنها الكبير. غالبًا ما يمكن ملاحظة الضبابية التي يولدها البرنامج، وتشوش حواف الشعر، وفصل الخلفية غير المثالي.

صورة توضيحية من المقال

عدسات التليفوتو في Find X9 Ultra تتعامل مع المشكلة بطريقة مختلفة؛ بدلاً من الاعتماد على الحيل البرمجية، تخلق فصلًا طبيعيًا بين الموضوع والخلفية، ما ينتج مظهرًا فوتوغرافيًا أصيلًا. استخدمت العدسات التليفوتو باستمرار خلال تصوير منتجات Computex؛ لوحة مفاتيح من مسافة بدت أكثر دراماتيكية، وبطاقة رسومية خلف زجاج اكتسبت تركيزًا أقوى، وتفاصيل المنتجات برزت طبيعيًا وسط خلفيات المعرض المزدحمة.

Find X9 Ultra لم يستبدل كاميرتي الاحترافية بفضل الكاميرا الرئيسية، بل بفضل عدسة التليفوتو.

نيون، مطر، وإزالة العوائق في تايبي

بعد انتهاء Computex، بدأ المتعة الحقيقية. المدن هي المكان الذي تُظهر فيه الكاميرات شخصيتها. تايبي مدينة مذهلة للتصوير؛ أضواء النيون تنعكس على الشوارع المبتلة، والمعابد تتناغم مع ناطحات السحاب الحديثة، والأزقة الضيقة تفتح على مناظر مدينة شاسعة.

على عكس حمل كاميرا مخصصة، لم يكن هناك تخطيط مسبق. لم أحتاج لاختيار عدسة أو التفكير ما إذا كان اللقطة تستحق الالتقاط. الكاميرا كانت جاهزة دائمًا، وهذا ما يجعل التجربة مميزة.

لقطات ليلية دون الحاجة إلى حامل

إحدى لحظات التصوير المفضلة كانت في معبد Bishanyan Kaizhang Shengwang. من أعلى تايبي، أطل المنظر على أفق المدينة المضيء. التقطت المشهد باستخدام جميع العدسات المتاحة، من العدسة الواسعة إلى مستويات التكبير العالية.

ما أدهشني لم يكن فقط جودة الصور على الشاشة، بل مدى احتفاظها بالتفاصيل عند التكبير. صورة تايبي 101 من مسافة بعيدة، ليلاً، وباليد، ظلت حادة جدًا؛ التفاصيل المعمارية ظلت واضحة، والإضاءة متحكم فيها.

لم أكن أحمل حاملًا؛ فقط ارتكزت على جدار، وأخذت اللقطة. التصوير الليلي ظل ممتازًا طوال الرحلة؛ المستشعرات الكبيرة تجلب تفاصيل هائلة مع ضوضاء منخفضة، ما ينتج صورًا مشرقة ونظيفة.

سواء كان أفق تايبي المتلألئ، الشوارع الممطرة، أو الأسواق المضيئة بالنيون، قدم Find X9 Ultra ألوانًا حيوية، نطاقًا ديناميكيًا ممتازًا، وتفاصيل حادة دون القلق من الضبابية أو التشويش.

وضع XPan يستحق المزيد من الحب

الميزة المفضلة لدي في هواتف OPPO وOnePlus المضبوطة من Hasselblad ليست الكاميرا الرئيسية، بل وضع XPan. يخلق هذا التنسيق منظورًا سينمائيًا فائق الاتساع يحول المشاهد العادية إلى مشاهد درامية.

أثناء استكشاف Jiufen، عدت مرارًا إلى وضع XPan؛ المناظر الجبلية، الشوارع الضيقة، الفوانيس المتوهجة، والطرق المبتلة كلها تبدو مصممة لهذا الوضع. انعكاسات النيون على الأسطح المبتلة، طبقات المباني المتراكبة على التلال البعيدة، كلها أعطت الصور مظهرًا كأنها إطارات من فيلم.

الفيديو جيد لكنه ليس مثالياً

رغم أن تركيزي كان على التصوير الفوتوغرافي، إلا أنني سجلت فيديوًا كافيًا لأكون مندهشًا. الفيديو حاد، مفصل، ومفعم بالألوان، مع دعم Dolby Vision وتثبيت ممتاز.

الطقس الممطر في تايبي كان اختبارًا قويًا؛ حتى في الظروف الصعبة حافظ الهاتف على تفاصيل رائعة، من انعكاسات الطرق المبتلة إلى قطرات المطر في لقطات 4K 60FPS. ومع ذلك، لا يزال تبديل العدسات أثناء التسجيل ليس سلسًا كـ Apple، وأحيانًا كان إصبعي يغطي العدسة الواسعة بسبب وزن الهاتف الأعلى.

كاميرا أولًا، هاتف ثاني

صناعة الهواتف تحب الحديث عن الميغابيكسل، الذكاء الاصطناعي، وأسرع الشحن. هذه الأمور مهمة، لكن بعد أيام من الاستخدام، أدركت أن الكاميرا العظيمة تجعلك تريد الاستمرار في التصوير. سواء كنت في Computex أو تتجول في تايبي أو Jiufen، كنت دائمًا أبحث عن مواضيع جديدة.

Find X9 Ultra هاتف باهظ الثمن، وهذا هو واقع السوق الراقي اليوم. لكن من منظور الكاميرا، الجواب واضح: نعم، يستحق الاستثمار.

إرسال تعليق